إعلان ألعاب للكبار +18 للكبار فقط
حملتها ووضعتها على السرير وفتحت فمها على مصراعيه. داعبتَ قضيبي بعنف ثم أمسكت ذقنها، وقبلت شفتيها الرطبتين الناعمتين، ثم دفعت قضيب الضخم في فمها المفتوح على مصراعيه. آااااااه شاهدت انتفاخ رقبتها يرتفع وينخفض، هذا المشهد برمته جعلني اتوق للمزيد. اجامعها حتى تبدأ بالاختناق، وتدور عيناها، ويبدأ لعابها اللزج المختلط بالمذي بالتقطر من فمها. يُخبرني ضميري بالتوقف، لكن قضيبي قد جنّ، وكأنه يتحرك من تلقاء نفسه. كأنه يريد أن يخترق جسدها ويخرج من الجانب الآخر.
وبعد أن بلغت ذروتها الرابعة قالت لم أعد أستطيع هلكت جيبو حبيبي...جيبو يافحلي...أخدت حلمة صدرها في فمي وصرت أنيكها بعنف وسرعة حتى قذفت سائلي الغزير في رحمها. تسطحت فوقي تقبلني من خدودي وفمي وتلهث فقلت لها لم ننتهي أمي بعد فاليوم كان دخلتك ويجب أن تشبع رجولتي كسك العطشان فاستعدي للتالي حبيبتي.
عندها نظرت اليها فوجدنها بملابس نوم شفافة تظهر تكوبرة صدرها الأبيض وحلماتها البارزة عند رؤيتها هكذا نسيت انها ابنتي رغم أني لم أفكريوما فيها بطريقة جنسية لكن جسدها أثارني اليوم فمددت يدي الى زبي وصرت أفركه ووانا العق لساني على شفتي وأتمنى أن أمارس معها الأن
فأتت بآلة برأسها رجاج ووضعتها على كسي تعذبه وبدأت أتلوى كالحية وتأتيني رعشة وراءها رعشة وأنا أطلب المزيد والمزيد. بعدها وقفت فوق رأسي وقرفصت قليلاً حتى واجه كسها وجهي وطلبت أن ألحس لها فأكلت كسها ومصصته ولاعبته بلساني حتى قذفت في فمي.
كان يحملني وبعد دقائق كنت عارية تماما ثم يقبلني و ينزع عني ملابسي خلال الدحول الى غرفة النوم . و يرضع صدري بينما يده على كسي و انا مغمضة اتأوه تذكرت انه مازال بلباسه الداخلي و لم أرى زبه هل هو كبير ام صغير كزب طليقي .
وكانت علاقتنا الجنسية قوية جداً وانا مدمن افلام سكس وكل يوم كنا نتابع افلام سكس وقت الجنس ونختار وضعيات وكذا ، بيوم اكتشفت اني انجذب واهيج على افلام مشاركة الزوجه مع رجل ثاني ودخلت هذه الفكرة براسي وصرت اشارك زوجتي بهذه الافكار والخيالات ووقت الجنس نتخييل انه في رجل ثاني معنا وانا انيكها من كسها وهو من طيزها ونتبادل وحتى زوجتي كانت تزيد شهوتها وصرت ازرع الفكرة براسها انو نطبقها على ارض الواقع لحد بيوم وافقت وهي في قمة الشهوة وبعد ما خلصنا نيك بذاك اليوم وطفت شهوتها كررت السؤال عليها وافقت بس قالت انها خايفه ما تتحمل زبين مع بعض قالت بالاول نجرب بالصناعي قلت تم
ومرة وأنا أنظف غرفة ابنتي وجدت لها كيلوت مرمي تحت التخت وعليه آثار مني رجل وبدأ الشك يتسلل لقلبي... في الدرس الذي يليه نزل الأستاذ ليتحدث معي لكني تحججت أنني أتكلم في الهاتف وبمجرد خروجه ركضت للطابق الثاني وفتحت الباب لقيت البنت نايمة على بطنها وطيزها مرفوعة على مخدة والمني عم ينزل من طيزها وتمها مربوط بلاصق شفاف.
خذ ابنتك لا تلزمني فهي ليست بكر ولا يشرفني أن تكون زوجتي لمسها أحد غيري من قبل... هجم والدي عليه يضربه ويطلق السباب فتدخل الناس لفض الاشتباك بينهما، لم أكن أرى وجوه الناس الموجهة نحوي بسبب الدموع
وجدت صاحبة المنزل عارية متمددة على السرير فاتحة ساقيها وتفرك كسها وتطلق الاهات العميقةو الممحونة لم احتمل هذا المنظر فأنا لم ألمس امرأة طيلة حياتي انتصب زبي فجأة وباتت الرغبة تعتريني لممارسة الجنس معها
error: Content is protected !!